سفيربرس : تحاور المهندس” محمد رامي رضوان مرتيني ” وزير السياحة موضّحاً رؤيته وتطالعاته لتطويرالعمل السياحي

# سفيربرس

وزير السياحة محمد رامي مرتيني لسفيربرس :

” اعتمدت الوزارة وسائل ترويجية احترافية لاستعادة الأسواق السياحية والتوجه إلى الأسواق الصديقة وجذب المغتربين السوريين .”

“تعمل الوزارة على إعادة الألق للمهن اليدوية وإحياء هذه الحرف والصناعات التراثية .”

“تعمل وزارة السياحة على تنشيط السياحة الشعبية من خلال تقديم خدمات سياحية متنوعة وعروض وبرامج سياحية تتناسب مع كافة شرائح المجتمع السوري. ”

” يجب نلفت النظر أن السياحة الترفيهية لا تطغى على السياحة الدينية، فالمنتج السياحي متنوع ولكلٍ منهم خصوصية معينة يبرز من خلالها.”

لأول مرة في سوريا يتسلم حقيبة وزارة السياحة وزيرمن المستثمرين والعاملين في قطاع السياحة، وهذه خطوة رائدة تتخذها الدولة في معايير اختيار الوزراء ، حيث أن لديه الخلفية الحقيقية لهموم ومشاكل هذا القطاع وبالتأكيد يمتلك الرؤية الصحيحة لتخطي المعوقات التي تواجة  سير العمل والعاملين في قطاع السياحة .

والوزير مرتيني أبن هذا القطاع  شغل منصب نائب رئيس اتحاد غرف السياحة في الدورة الأولى التي دامت أربع سنوات، والتي كانت الفترة التأسيسية للإتحاد، ثم أنتخب عام 2008 إلى 2014  رئيس لإتحاد غرف السياحة السورية ّوقد وعايش كل هموم هذا القطاع بشقّيه العام والخاص وساهم وزملائه في وضع أسس عمل الإتحاد .

 ثم كلف معاوناً لوزير السياحة من عام 2014 إلى 2018 وعَرِف عن قرب الأنظمة والقوانين التي تضبط عمل الوزارة وخفاياها وأمتلك من الخبرة والمعرفة الكثير.

فعندما تم تكليفه بمنصب وزيراً للسياحة السورية في 26 تشرين الثاني 2018 بدء بوضع الخطط والرؤى وشكل فريق عمل متكامل من أهل الخبرة والاختصاص ورسم خطة عمل جديدة  للنهوض بالقطاع السياحي لتجاوز مرحلة الحرب الغاشمة على سوريا والمساهمة في إعادة الإعمار .

لا يكتفي بإصدار القرارات والتوجيه من مكتبه كما جرت العادة بل نجده متابع ميدانياً على رأس فريق عمله في كل مكان  ومنشأة يتم تأسيسها أو إعادة تأهيلها في سوريا .

 يتابع أدق التفاصيل مع المستثمرين والعاملين مستمع جيد لمشاكل المستثمرين ، مكتبه مفتوح على الدوام لكل مراجع وزائر حتى أيام العطل .

نحن  في سفيربرس:  التقينا السيد وزير السياحة في مكتبه بدمشق وكان لنا معه حواراً مطولاً.

 تحدث لنا عن رؤيته وطموحاته  ، ونقلنا له هموم المواطن السوري ، وكذلك المستثمرين و العاملين في المنشأت السياحية وناقشناه في محاور عدة و كان حواراً عفوياً وشفافا وصريح ، وقد طرحنا عليه الأسئلة التالية :

المهندس ومحمد رامي مرتيني وزير السياحة و محمود أحمد الجدوع رئيس تحريرسفيربرس

السؤال الأول : حدثنا سيادة الوزير حول خطة الوزارة للنهوض بالقطاع السياحي في مرحلة سورية ما بعد الحرب؟ .

-اعتمدت الوزارة وسائل ترويجية احترافية لاستعادة الأسواق السياحية والتوجه إلى الأسواق الصديقة وجذب المغتربين السوريين وتفعيل السياحة الروحية والثقافية والشاطئية وإقامة عدة فعاليات ومهرجانات لتفعيل السياحة الداخلية وتنفيذ مشاريع تناسب الشرائح الأساسية من المواطنين كمشاريع الشواطئ المفتوحة والمطاعم الصغيرة، وأماكن لتنزه السياح والمواطنين..).

-العمل على إقلاع كافة المشاريع المتعثرة والمتضررة والخاصة والنهوض بها من خلال تأمين البيئة الاستثمارية وإيجاد الحلول المناسبة.

-إعداد مخططات لمناطق التطوير بما يشمل صيغ الاستثمار ودراسات البنى التحتية (على سبيل التحديد: وادي قنديل، رأس البسيط، برج إسلام…).

-تقييم الوضع الراهن للأراضي المستملكة بغرض تأمين فرص استثمارية .

-استصدار التشريعات اللازمة كقانون التشاركية ,  قانون الإدارة المحلية الذي يعنى بالتنمية المحلية, قوانين تبسيط الإجراءات ……

-متابعة الخطة بتامين متطلبات نجاح عملية التعليم التدريب والعمل على رفع مهارات الطلاب لتحقيق مستوى منافس في الخدمات السياحية.

السؤال الثاني : أطلقت الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونسكو مشروع “الحاضنة التراثية” لعام 2019 في سوق المهن اليدوية بدمشق تركيز الوزارة على تراث السوري الذي كان له نصيب الأكبر من آثار الحرب ؟ .

أولت  وزارة السياحة الحرف اليدوية والصناعات اليدوية التقليدية اهتماً كبيراً كونها جزء لا يتجزأ من التراث السوري وعنصر هاماً من عناصر الجذب السياحي حيث عملت الوزارة على إعادة الألق للمهن اليدوية وإحياء هذه الحرف والصناعات التراثية  ودعمها بهدف خلق الوعي لدى الجيل الجديد بأهميتها والحفاظ عليها وتوارثها عبر الأجيال .

وفي هذا الإطار أطلقت الوزارة عام 2017 بالتعاون مع منظمة التربية والعلم والثقافة ( اليونسكو ) البرنامج الوطني للتنمية المستدامة للحرف التقليدية وهو مشروع تراثي وطني يهدف لرعاية الحرف التقليدية والتراثية ورفع كفاءة العاملين في هذا القطاع وصون التراث الثقافي غير المادي، والذي يساهم في التنمية السياحية المستدامة المسؤولة والمنظمة التي تعتمد على الواقعية في الاستخدام الجيد والمستدام للموارد السياحية و يوفر فرص عمل جديدة وواعدة.

واستكمالاً لهذا المشروع التراثي الوطني كانت التجربة الثانية لوزارة السياحة بالتعاون مع اليونسكو بإقامة ” الحاضنة التراثية ” والغاية منها دعم الشباب والسيدات الراغبات بالعمل في أماكن إقامتهم ودعم إنتاج المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر والحفاظ على الحرف التقليدية التي تتمتع بها سورية من خلال نقلها عبر الأجيال ، وبلغ عدد المستفيدين (200)متدرب على حرف النفخ الزجاجي اليدوي، الرسم والزخرفة على الزجاج، الموزاييك الخشبي، الصدف الدمشقي، الجلديات، النحاسيات، الفنون التشكيلية، الرسم النباتي على الخشب، القيشاني، الفسيفساء الحجري، صناعة الأعواد الموسيقية، الفسيفساء الزجاجي، القش، الخط العربي، الكروشيه والتطريز اليدوي .

السؤال الثالث : أصدرت الوزارة قرارا للحد من مكاتب السياحة غير المرخصة هل تم تطبيقه بشكل الأمثل وما هي نسبة عدد المكاتب غير المرخصة التي تم إغلاقها؟ .

صدر القرار كتعديل لقرار سابق وهو معتمد منذ إصدار القانون رقم (2)لعام 2019 ضمن التعليمات التنفيذية ولكن كانت المعاملة واحدة للمواقع الراغبة بالترخيص والمقدمة لبعض الثبوتيات للحصول على الترخيص والمواقع التي تعمل في مجال آخر ولكن تتعدى على العمل السياحي  وتقوم بتنفيذ رحلات سياحية دون أي ضوابط أو تأمينات تحقق السوية المطلوبة للسائح السوري المشارك في هذه الرحلات وقد تم تنفيذ هذا القرار فيما يتعلق بالمواقع غير المرخصة بمعدل 9 إغلاقات خلال الربع الأول والثاني من هذا العام .

السؤال الرابع : خصصت الوزارة جناح للحرف التقليدية في معرض دمشق الدولي وبصدد تقديم دعمها الكامل للحرفيين..إلى أي مدى ترى الوزارة أهمية التركيز على هذه الحرف وفي هذه المرحلة تحديدا مرحلة إعادة الإعمار واثبات تألق أعمال الحرفيين وان الحرب لم تؤثر على عزيمتهم؟ .

إن الحرف التقليدية السورية من أهم أدوات الجذب السياحي في سورية والتي سعت الوزارة إلى دعمها والمحافظة عليها من خلال افتتاح الأسواق الحرفية التخصصية في محافظات (دمشق -حلب-حماه) أسواق لها الطابع التراثي وذلك بغية إظهار التراث بكافة أشكاله المادي وغير المادي ، بالإضافة إلى الترويج والتسويق السليم لهذه المنتجات من خلال مشاركة الحرفيين في المعارض الداخلية والخارجية .

 السؤال الخامس : في حوار خاص لوكالة سبوتنيك تحدثت سيادة الوزير عن مشروعين سياحيين روسيين على الساحل سوري هل لك أن تحدثنا بتوسع أكثر عنهم؟ .

المشاريع المتعاقد عليها من الجانب الروسي :هناك عقد موقع مع شركة ( أولمبيك ) في محافظة اللاذقية لإقامة مجمع سياحي من سوية 4 نجوم يضم فعاليات سياحية تجارية ترفيهية متنوعة، حيث قامت الشركة بالبدء بتنفيذ الأعمال ويتم التواصل مع الشركة للإنجاز ووضع المشروع بالاستثمار.

مشروع المنارة السياحي في محافظة طرطوس : تم التعاقد على إعادة تأهيل المجمع القائم وتطوير الموقع العام لإقامة منتجع وشاليهات وفعاليات متنوعة ، حيث يتم العمل بوتيرة عالية لوضع المشروع في الاستثمار .

السؤال السادس : كما ذكرت في الحوار ذاته إن زيادة نسبة حجم تدفق السائحين العرب والأجانب إلى سورية 76% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مقارنة مع العام الماضي وسؤال هنا هل توقعت الوزارة الوصول إلى هذه النسبة خلال هذه الفترة وما هو الرقم الذي تطمح الوصول إليه نهاية العام في ظل عودة الأمان إلى معظم الأراضي السورية؟ .

هناك مؤشرات سابقة استقرأت توقع الزيادة للقدوم السياحي خلال عام 2019 وهي : الزيادة بين عامي 2016 – 2017 بنسبة 24 % والزيادة بين عامي 2017 – 2018 بنسبة  40 %

وعليه كان هناك توقع بزيادة القدوم بين عامي 2018 – 2019 بنسب عالية.

كما تزايدت إعداد النزلاء العرب خلال الربع الأول من عام  2019 بنسبة  28  % والنزلاء الأجانب  بنسبة 144 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

السؤال السابع : السياحة الشعبية على رأس أولويات وزارة السياحة حدثنا أكثر عن اهتمام الوزارة وقد شهدنا هذا العام افتتاح أول شاطئ مفتوح في وادي قنديل في محافظة اللاذقية وهي بداية موفقة تقوم بها وزارة السياحة بالنسبة لملف شواطئ السياحة الشعبية وما هي المشاريع المشابهة التي تعمل على افتتاحها الوزارة .. والبعض يرى في هذه التسمية وجود سياحة طبقية في سورية . ؟ .

تعمل وزارة السياحة على تنشيط السياحة الشعبية من خلال تقديم خدمات سياحية متنوعة وعروض وبرامج سياحية تتناسب مع كافة شرائح المجتمع السوري ، وإقامة أنشطة وفعاليات في كافة المحافظات السورية على مدار العام بالتعاون مع أصحاب المنشآت السياحية الخاصة .

حيث تم التحضير للموسم الحالي بتنظيم ورشة عمل مع اتحاد غرف السياحة لتنشيط السياحة الداخلية وخلق مقاصد سياحية جديدة في جميع المحافظات السورية وطرح برامج سياحية خاصة بسياحة الاصطياف للمواطنين السوريين بأسعار مدروسة ومناسبة .

كما تقوم الوزارة بالتعاون مع الشركة السورية للنقل والسياحة بإقامة شواطئ مفتوحة في محافظتي اللاذقية وطرطوس بهدف تنشيط السياحة منخفضة التكاليف (افتتاح شاطئ لابلاج في وادي قنديل في محافظة اللاذقية ) وتنظيم رحلات بين المحافظات بأسعار تشجيعية ، إلى جانب الاهتمام بالمتنزهات الشعبية حيث تم وضع حجر الأساس لمنتزه الجولان السياحي على حرم سد المنطرة في محافظة القنيطرة والذي يضم أماكن مخصصة للجلسات والرحلات السياحية الشعبية ويعتبر باكورة مشاريع المنتزهات الشعبية التي تعتزم الشركة تنفيذها في جميع المحافظات السورية بالإضافة إلى التحضير لعدة متنزهات في ريف دمشق.

السؤال الثامن : أقامت وزارة السياحة معرض الزهور وخلال أيام سنشهد افتتاح مهرجان الشام بتجمعنا من ثم معرض دمشق الدولي؟ رؤيا الوزارة لهذه المعارض والمهرجانات والعمل على تطويرها من عام إلى آخر لتنشيط عدة قطاعات معا؟ الاختلاف في هذه المعارض في هذا العام عن العام الماضي في ظل عودة الشركات المغتربة ومشاركة شركات عربية وعالمية والتفاؤل في المرحلة القادمة؟ .

نظرا لأهمية السوق الداخلي وتأثيره على إعادة الحركة السياحية من الخارج وتشجيعاً للسياحة الداخلية والبيئية ذات الجودة المناسبة والكلفة المنخفضة التي تناسب كافــة شرائح المجتمع .

وقد اختلفت المعارض المقامة خلال عام ٢٠١٩ عنها في الأعوام السابقة من حيث الأنشطة والفعاليات بزيادة حجم الإقبال الخارجي لاسيما بعد حملات التشويه المغرضة من قبل الإعلام الغربي إلى جانب تنوع المشاركات، وهذه المعارض تستقطب عدد كبير من الزوار وتنشط مجموعة من القطاعات الاقتصادية والزراعة والصناعة والسياحة والتجارة وتنشيط حركة الاستيراد والتصدير ، كما تعمل الوزارة على إنجاح هذه المعارض من خلال تقديم التسهيلات والعروض للمشاركين والزوار لاستقطاب اكبر عدد ممكن منهم لعودة الألق لهذه الأنشطة الحيوية .

السؤال التاسع : ذكرنا في المقدمة أن الترويج السياحي هو أهم مقومات استقطاب السواح ما هي أهم المشاركات السورية الخارجية للترويج السياحي وهل حققت الغاية المرجوة في هذه المشاركات ، واسمحلي أن أقول لك وبصراحة عما يدور في الكواليس أن سبب ضعف عمل الوزارة في الترويج سابقاً هو اعتماد الوزارات السابقة على مبدأ التنفيع للعاملين في مكتب الترويج ؟ .

ساهمت السياحة في سورية قبل فترة الأزمة بمقدار 14 % من الدخل القومي والعملات الصعبة لعام 2010 ، حيث شاركت الوزارة بما يزيد عن 30 معرض سياحي دولي في الأسواق المستهدفة بالإضافة إلى العديد من الاستثمارات السياحية العربية والأجنبية, وازداد عدد السياح القادمين إلى سورية في السنوات الأخيرة التي سبقت الأزمة فبلغت ذروته /7,032,790/ سائح في عام 2010, ولم تكن هذه النتائج مثمرة لولا جهود فريق عمل متكامل ذو كفاءة وخبرة كافية مما ينفي مقولة ضعف عمل الوزارة ترويجياً في السابق اعتماداً على مبدأ التنفيع للعاملين في مكتب الترويج.

وقامت الوزارة خلال سنوات الأزمة بعدة مبادرات لإعادة بناء الصورة السياحية الإيجابية لسورية في جميع دول العالم وعودة سورية للخارطة السياحية العالمية فعملت على :

  • تفعيل دور المغتربين كأحد أدوات الترويج السياحي الهامة والداعمة كأحد أدوات الترويج السياحي وتشجيعهم على الاستثمار السياحي في سورية من خلال تقديم كافة التسهيلات الممكنة وتنفيذ النشاطات والحملات الخارجية.
  • إعادة تفعيل المشاركة بالمعارض الخارجية ودعوة مكاتب السياحة والسفر في الأسواق المستهدفة (روسيا – إيران – الهند – الصين…) حيث شاركت سورية في معرض MITT في موسكو 2018 و Fitur في اسبانيا عامي 2018 و 2019 حيث يعتبر من أهم معارض السياحة الدولية ومعرض دبي 2019 الذي يعتبر أهم معرض في الشرق الأوسط وكانت المشاركة مقتصرة على أعلى مستويات الوزارة.
  • دعوة وفود وصحفيين من كافة الدول لاستضافتهم وإجراء جولات لهم في سورية خلال معرض دمشق الدولي حيث تم دعوة ما يزيد عن 60 صحفي من دول العالم, وكذلك خلال مهرجان الخيول من (استراليا – إيطاليا – بولندا – إيران..) من أجل التأثير في الرأي العام العالمي (في بلدان الضيوف) وتصوير العودة التدريجية للسياحة في سورية.
  • إطلاق مبادرة أنتمي “المبادرة الوطنية لدعم التراث الإنساني ومقومات السياحة في سورية”.
  • استخدام الوسائل التسويقية الإلكترونية الحديثة في الترويج لسورية وتوظيفها في سبيل إعادة الثقة بالوجهة السياحية السورية واستعادة مكانتها على الخارطة السياحية العالمية وعرض الأفلام والبرومويات الترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما موقع (يوتيوب)، والترويج الإلكتروني الفعال، من خلال التطبيق الإلكتروني (Visit Syria), واستخدام تقنية الترميز ثنائي البعد QR في أهم المواقع الأثرية كوسيلة تعريفية تمهيداً للزيارة.

السؤال العاشر : رعت وزارة السياحة افتتاح العديد من المنشآت والفعاليات السياحية في المحافظات السورية فهلا تحدثنا عن أهم هذه الافتتاحات في ظل مرحلة تعافي السياحة السورية ؟ .

بلغ عدد المنشآت السياحية التي دخلت الخدمة منذ بداية عام 2017 وحتى منتصف عام 2019 نحو 430 منشأة سياحية من سويات مختلفة في كافة المحافظات السورية , بطاقة استيعابية نحو 5 ألاف سرير فندقي وأكثر من 33 ألف كرسي إطعام .

السؤال الحادي عشر : نلاحظ على صفحات التواصل الاجتماعي الكثير ممن يعملون في السياحة ولكن ليس لهم أماكن عمل إنما هي أرقام موبايلات يديرون أعمالهم من خلالها.. كيف تعمل الوزارة على ضبط هذه الظاهرة لحماية المواطن من عمليات النصب وحفاظا على أصحاب مكاتب السياحة ؟.

صدر القرار 937 تاريخ 9/5/2019 الذي تضمن معالجة هذي  الحالات التي يقوم بها الأفراد دون وجود موقع يتم ضبط المخالفة من خلاله نظرا لعدم وجود ألية  لضبط هذه الحالات في القانون رقم /2/ الناظم  لعمل مكاتب السياحة والسفر واللجوء إلى القوانين الأخرى والتي تجيز ضبط العمل دون الحصول على الترخيص من خلال مخاطبة الجهات الأمنية المختصة لضبط هذه الحالات واتخاذ الإجراءات اللازمة رغم أسفنا لاتباع هذه الإجراءات ولكن ضمانة لحقوق المواطنين الراغبين بزيارة الأماكن السياحية السورية وتنفيذ البرامج السياحة لهم بأعلى جودة من خلال الضوابط الموجودة للمكاتب المرخصة وحق المواطن الذي قام بترخيص المكتب أصولاً وقدم كافة الضمانات والعاملين اللازمين للترخيص في الحفاظ على حقه في العمل دون غيره  .

السؤال الثاني عشر: بالنسبة للسياحة الدينية في سوريا نجد أنها الأكثر رواجاً ، ما هي الأعداد وما أهميتها بالنسبة للاقتصاد السوري.. وهل يمكن أن تغطي على السياحة الترفيهية وخاصة في دمشق ؟ .

لم تتوقف السياحة الدينية خلال فترة الحرب على سورية والتوافد لزيارة المواقع الدينية في مدينة دمشق وريفها وكان الاعتماد عليها كبيراً خلال تلك الفترة كمنتج سياحي مهم إلى جانب السياحة الداخلية، وقد حققت أرقام جيدة في إشغالات الفنادق وكان معظم زوار السياحة الدينية من العراق ولبنان ، الهند ، باكستان ، البحرين ، إيران حققوا نحو 991 ألف ليلة سياحية في عام 2018.

ونود لفت النظر إلى أن السياحة الترفيهية لا تطغى على السياحة الدينية، فالمنتج السياحي متنوع ولكلٍ منهم خصوصية معينة يبرز من خلالها.

السؤال الثالث عشر : تعتبر المراكز السياحية الخاصة شريكا هاما لوزارة السياحة في رفد سوق العمل بالكوادر المدربة.. فما هي ميزات طالب الثانوية السياحية أو كلية السياحة أمام مثل هذا الرفد الهائل الذي تقدمه المكاتب السياحية ؟ .

تعمل المدارس الفندقية والمعاهد التقانية للعلوم السياحية التابعة للوزارة  بالتعاون مع المراكز السياحية الخاصة بإعداد وتأهيل كوادر كفوءة تناسب خصوصية العمل السياحي ويساهم في هذا الإعداد شغف الطالب بالعلوم السياحية لاكتساب خبرة عملية بالعمل في المنشآت السياحية عبر إتقان اللغة الأجنبية والثقافة العامة في مجال المعالم السياحية كافة وإجادة التعامل مع الحاسب وامتلاك مهارات التواصل إضافة إلى تحقيقه للشروط المطلوبة من قبل الوزارة بما فيها عنصر اللياقة والمظهر المناسب .

حاوره : رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع

 

سفيربرس ـ وزرير السياحة محمد رامي مريتني يتفقد سير العمل في المشاريع السياحية
سفيربرس ـ وزرير السياحة محمد رامي مريتني يتفقد سير العمل في المشاريع السياحية
سفيربرس ـ وزرير السياحة محمد رامي مريتني يتفقد سير العمل في المشاريع السياحية
سفيربرس ـ وزرير السياحة محمد رامي مريتني يتفقد سير العمل في المشاريع السياحية
سفيربرس ـ وزرير السياحة محمد رامي مريتني يتفقد سير العمل في المشاريع السياحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *